يا مستجيرَ الهوى في مَرقَدِ الهَرَجِ
أضْرَمْتِ نار الفتى يا سارةَ المُهَجِ
أنْ قُلتُ: ويلي على نفسي إذِ ابتسمتْ
والنفسُ لا تلتوي في مَوْضِعِ العِوَجِ
قالتْ: ألا ينجلي عمّن أُخَاطبهُ
وجهٌ؟ وقد ردّني شيءٌ من الحَرَجِ
نجدية المشتكى والغايُ من كثب
يا سارةُ استعصمي بالشِّعرِ وابتَهِجِي
يا سارةُ الملتقى في شاطئٍ بَهِجِ
والوجه في كربه مستنقَعُ الهَمَجِ
إني أزورُ الهُدى والروحُ سالمةٌ
عادتْ وقد أدبرتْ هَرْجًا على مَرَجِ
للهِ، كيفَ الفتى ليثٌ شَمائلهُ
ضَبْعٌ يُدافعهُ! يا أزمةُ انفَرِجِي
واللهِ لم تَستقِمْ يا ذا الفتى شرفًا
إلا مَلِيكَ الخَوَى بل غيرَ مُنزَعِجِ