تخطَّ إلى المحتوى

ذوب كواليس الغياب لتحضرا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ذوِّبْ كَواليسَ الغِيابِ لتَحْضُرَا

وانصِبْ بمَسْرحِكَ البَهِيِّ المِنْبَرَا

مُذْ سُدَّ أرْصِفَةُ الطريقِ على الهوى

نهَضَ اللسانُ على فَمي مُتَعَثِّرا

وهناكَ في المَقْهى مَلاحَةُ قَهْوةٍ

أمتَصُّها لما أضَعْتُ السُّكَّرا

أبْغي حِكايَةَ شَهْرزادَ لِمُدْنَفٍ

الحُبُّ يَجْلِدُ قَلْبَه مُسْتَعْمِرا

يمضي معي مُوسى لنرسُمَ ضِحكةً

في مَجْمعِ البحْرينِ صُمْتُ لأُفْطِرَا

أبدو بنافذةِ الزمان كأنني

شَبَحٌ خُرافِيٌّ يُدَشِّنُ مُنْكَرا

الشِّعْرُ خارِطةُ الهوى لي مَوطِنٌ

ما بعتُ جوهَرَه الثّمين فيُشْتَرى

في قِبلَةِ المعْنى أقَمْتُ فريضةً

وقصدتُ منطقَةَ

العَسير

مُكَبِّرا

رقصَتْ على كَتِف الحَنانِ فَراشَةٌ

سَكْرى يُعانقها الغَرام لِتَسْكُرا

لي نَمْلَةٌ في القَلْبِ تَبني دولةً

ما ضَمَّ دولَتَها التُّرابُ ولا الثَّرى

مُذُ طارَ عُصْفُورُ التلهفِ في دمي

أفْنى شراييني وعادَ لِينْقُرا

لولا قراصِنَةٌ تُحَطِّمُ مَركبي

ما عابَ خِضْرٌ زَورقي مُسْتَدْبِرا

لولا

سَعيدٌ

مِنْ إدارة مِنْحَةٍ

أهدى إليَّ غمامَهُ كيْ يُمْطِرا

لَلَبِثْتُ في الأرضِ اليبابِ مُؤَرِّخا

وَجَعَ الحَياةِ ولسْتُ أملِكُ دَفْتَرا

مُضْنًى بِحُبِّك

يا سعيدُ

ومُنْتَشٍ

قَمَرُ التَّواضُع مِنْ ضِياءك نُوِّرا

أنا ميْتُ هذا القبْرِ لا،أنا قَبرُ هذا

...المَيْتِ لا،لا مَيْتَ لي لا مَقْبَرا

كابُوسُ فَلْسَفَتي يُخنِّقُ فِكْرتي

والعينُ تَلهَثُ في الجُفونِ لكي تَرى

أرجوحةُ الحُلْمِ العَقيم تُقِلُّني

فَوق الصبابة كُلما ذُقْتُ الكَرى

لغَةُ الحنان وأبْجَدِيَّةُ حَرْفِها

لفظٌ على صفحاتِ وجْهيَ سُطِّرا

صَلُّوا عَلى قَلْبي صَلاةَ جَنازَةٍ

فالحُبُّ كَفَّنَهُ وعارضَ وانْبَرى