وَجَدتُّ الرَّدى نَائلِي
بسَهمِ الهَوى القِاتِلِ
رَمَانُي وَ مَا بِي دَرَى
ولَا رِمشُهُ سَائلِي
فيَا لَيتَهُ مَا أَمَا
طَ عَنْ جَفْنِهِ الذَّابِلِ
بِلَيْلٍ بَدَا وَجهُهُ
كَبَدْرِ الدُّجَى المَاثِلِ
فَمَا أَنَا بالتَّغلِبي
ولَا هَوَ بِالْوَائلي
أَحَلَّ دِمَائي لَهُ
بِبَأَسِ الفَتَى البَاسِلِ
فَصَارَ فُؤادِي لَهُ
وشَمَّتَ بِيْ عَاذِلِي
فَكَيفَ أَبرُّ الهَوَى
بِمَنْ لِلنَّوَى سَاحِلي
وكَيفَ سَأَرمِي وِثَاقاً
تَغَلغلَ في الكَاحِلِ
وأَفدِي دَمِي وَ هْوَ مِنْ
عَبِيد الهَوَى جَاعِلُي