جَحشٌ يُلَقِّنُه النَّهِيقَ رُبَاحُ
غَيٌّ لمنْ طلبَ الرَّشادَ جَناحُ
وهدىٍ إلى الرَّحمنِ حاديْ دربِهِ
ودليلُه للحائرينَ سَجاحُ
نحلٌ تُسمِّمُ في الزهورِ متوكَها
فيموتُ فيها للثِّمارِ صلاحُ
وعمىً يسُدُّ على البصيرةِ نورَها
وضلالةٌ باسمِ الهدى تجتاحُ
ذي من بلادي صورة آنيَّةٌ
للحالِ في مضمونها إيضاحُ
من كان حاكمَهُ الظَّلامُ فقيهُهُ ال
خفَّاشُ، والبومُ الوزيرُ فلاح
ماللهدى من خافَ رؤيةَ ظلِّهِ
في دربِه لإنارةٍ مصباحُ
ولِأنَّ رؤيةَ ظلِّهِ عن عينِهِ
في جوفِ غاسقةِ الدُّجَى تنزاحُ
لِلَّيْلِ يدفعُ مبلغاً من مالِهِ
وضميرُه من دفعِهِ مرتاحُ