إذا المرءُ يَوماً أغلقَ البابَ مُرتَجاً
لِيَستُر أَمراً كُنتُ كالمتَغَافِلِ
وَأُغرضُ حَتَّى يَحسَبُ المرءُ أنَّنِي
جَهِلتُ الّذي يَأتِي ولَستُ بِجَاهِلِ
وإنّي لَأُغضِي عَن أُمورٍ كَثيرة
وَفِي دُونها قطعُ الحبِيبِ الموَاصِلِ
حِفاظاً وَضَنّاً بِالإِخاءِ وَعَقدِهِ
إِذا ضَيَّعَ الإخوَانُ عَقدَ الحَبَائِل