هَيّا بني الأوطانِ
نُسيلُ دمعًا قاني
فكوكبُ الإحسانِ
أصابَه الرَّدَى
يا دمعتي اسعِفيني
واشفي لظى شجوني
في قلبيَ الحزينِ
لواعِجُ الأسى
أواهُ يا صِحابي
من هَوْلِ ذا المصابِ
فالقلبُ في اكتئابِ
من لوعة النوى
فلْنبكِ ذا الهُماما
مَنْ كان للأيامى
عَوْنًا ولليتامى
ذُخْرًا ومُلْتجا
أودتْ بك المنونُ
يا حَبْرَنا الأمينُ
هل بعدك العيونُ
لها سوى البُكا
يا بُلبلَ المنابرْ
والطيِّبَ المآثرْ
نفديكَ بالنواظِرْ
و كُنتَ تُفتدَى
قد كنتَ للسلامِ
رُكنًا وللوئامِ
فنِلْتَ في الختامِ
من ربِّكَ الرضا
كم شدْتَ للعلومِ
من معهدٍ فخيم
هيَّأت للسقيمِ
وسائطَ الشِّفا
كنت لنا مَلاكا
يحرسُنا هُداكا
فربُّنا اصطفاكا
لتَسكُنَ السّما