هَل تعجبونَ لِمَا عَجِبْتُ
أو تعلمونَ لمَا سَهِرْتُ
أنَا بالحجازِ مسامرٌ
في الشامِ خِلاً كَم وَددتُ
وأُجِيْبُ آخرَ بالعرا
قِ وما ارتحلتُ ولا انتقلتُ
وأرى صديقيَ بالجزا
ئرِ ضاحكاً ولَهُ ضَحِكْتُ
وأُناشُدُ الأشعَارَ لِيْ
بِيَّاً يُطَّرِبُ فانطربتُ
وأزورُ أصْقَاعَ البِلا
دِ وما جوازاً قَد حَمْلتُ
فأنَا بِأندَلُسٍ أجُوْ
لُ وقبلهَا فِيْ مِصْرَ كُنتُ
مَنْ شَاءَ صَدَّقَني وإنِيْ
يَ صَادِقٌ فيَما وَصَفْتُ
فالنِّتُّ آيةُ عَصْرِنَا
وبِهَا أُحَصِلُ مَا أردتُ