تخطَّ إلى المحتوى

يد الأسقام قد خشنت

مجزوء الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

يدُ الأسقامِ قد خشُنتْ

على بنيانِنا هجمتْ

تعذّبُنا بصفعتِها

ولاعضوًا بنا رحِمتْ

نقضّي اللّيلَ في ألمٍ

وعذبَ منامِنا طردتْ

وأتعبَنا تسلّطُها

فلمْ ترأفْ بمن حكمتْ

ولمْ تسمعْ لأنّتِنا

ولا عن طعنِنا امتنعتْ

ألا تبًّا لضربتِها

على أجسادِنا وقعتْ

وفي أرواحِنا نشقى

ونغمةَ شدوِنا كتمتْ

فلا أكلٌ يمتِّعُنا

وثوبَ هنائِنا سلبتْ

ولا شربٌ لهُ طعمٌ

وفوقَ شفاهِنا جثَمتْ

وليسَ تطيبُ مِشيتُنا

وزهرَ طريقِنا قلعتْ

ولاتحلو مصاحبةٌ

وفيناكُربةٌ عظُمتْ

ونيرانٌ أسِرَّتُنا

وراحتُنا بها انعدمتْ

متى نُشفى وهل نصحو

لنلقاها قدِ اندحرتْ؟

أيا ربّاهُ أنجِدنا

وأحرِقْ شوكَ ما زرعتْ

فما أشقى الحياةَ إذا

علينا سُقْمَها سكبتْ