يا سيّدي روحي انتشَت بقصيدِكْ
كُلّي وبعضي مِن ألوفِ عبيدِكْ
فأنا المغازِلةُ الْتي جنّنتَها
فلِم التّردّدُ فاقتحِمْ بجنودك
لو كنتَ يا مولاي ترسمُ زهرة
إنّي أنا طَلُّ النّدَى بورودك
او رُمتَ تزرعُ في النّجوم ملائِكا
فأنا الملاكُ المهتدِي بشرودِك
وأنا المطيعةُ تحت إمْرة جِنّنا
شيطانةٌ هيمانةٌ بوعودِكْ
وأنا العنيدةُ لا يُشقّ مِراسُها
فارحلْ معي واعصِرْ دمي بقصيدِك
وأنا المتيَّمةُ التي بكَ عَرّجَت
تَطأُ السّماءَ مَهيبةً بصُعودِكْ
كلُّ المَجالي الفاتناتِ بِحَوزتي
خُلقت لكي تجتاحَها بوجودِك
لا شيءَ يمنعُني أكونُ غمامةً
مفتونةٌ أمطارُها برعودِك
وأكون توقيعًا على وَتَر الهوَى
واللّحنُ سكرانٌ بعزفِ نشيدِكْ