في احدي امسيات تشرين
وفي احدي شوارع فيينا
فرقة تشيلية تعزف
لحن الكفوك
وانتابتني الحيرة
والدهشة !
من اين لكم الكفوك ؟!
انها كفوك شعبي الجبلي
فاجابوني بابتسامة ساخرة
نعلم بانها حبيبتكم الازلية
لكن من لا يعزف الكفوك
لينطبق فاه
وليصمت عن العزف والغناء
و طوبي لكفوك كردستان
حينها بكيت
وبكت معي
ليالي الانس في فيينا