لاتبكِ لفاتنةٍ قد جرحتكَ
بل إبكِ على رغباتكَ
وهواكَ الضائعَ لها.
الربُّ دائما ًعندك
ان وجدتَ له مطرحاً
وسكنَ فؤادكَ.
لاأحدَ سألني
كيف تحيا أنت؟
ولا أحدَ أخبرني
كيف بوسعي أن أعيش!!
تعلم كيف تعرفُ البشر
فهم كالحرباء،
والذين تسميهم اصدقاءك
غداً سيطعنونك من الخلف
ويصيرون ابطالاً بكلماتك.
لاترقصْ مع الشيطان
ولاتداعبْ امواج المحيط
ولاتركضْ وراءَ السراب.
أيهما الأعنفُ والأشرسُ
الموتُ في شفاهك
أم ِ الغرقُ في بحار
عينيك؟
أجيبيني ثم اقتليني
فأنا الادرى
بأن لاشئَ غير الألم يرقص
على جرحي!!
لهذا امنحي المغتربَ
ملاذاً بين شفتيك وعينيك!!
يا صديقي..قل لفاتنة الديار
ايُّ كحل تضعه على عينيها الكحيلتين
للجماجم الفارغة!!
واي رقص هذا
تهز خصرها الرفيع للغرباء
ولأصحاب الكروش النتنة!!