مكابدات السنين الغابرة
نهاية عصر
وتوارى الشفق في الآفاق السامقة
صوب المرارة..
السنون والايام متأججة
أكان الحلم يبايا؟!
والمصير نهاية؟
الفرح شيخ جبلي
واقتربنا من سلالم
عصر الخلود..
لكن..كانت
لحظات البكاء.
المرارة ..ارتشفناها من ثغر
الفاتنة..اغان جبلية
حملنا النجوم في برادعنا
لتحترق الظلام..
وحين قدم السياف
وإمتشق سيفه
دبً الظلام
وفرت النجوم
وانتشرت خفافيش الليل
وكانت لحظات البكاء.
من بعيد
ومن العصور القديمة
لمحنا(سبارتكوس)آتيا
وصهيل(طروادة)في ديارنا
متناثرا
قدموا معا
لينثروا ورود السلام
ويقبلوا اطفال الحصار
لكنهم تلاشوا عن الانظار
وعمت المعمورة الاحزان
وكانت لحظات البكاء.
صوب جبل شامخ
سيري..
احمل نرجسة بين اناملي
لتقبل حسناء الجبل
وحين اتت..
حلقت النرجسة
حطت بين خصلات شعرها
لحظتها انفجر صدري
واخبرني فؤادي..
أستظل لحظات البكاء؟!
أجل يا فؤادي
فستظل لحظات البكاء.