حسناءٌ..
شعرها يتناثر
على اكتافها،
حسناءٌ..
حمامات سلام
تحلق في مخليتها
ووجدانها،
تعتلي سلالم الحياة
وضبابُ يلفُ عوالمها
حسناءٌ..
احزان ومواجعٌ
فربما ستكتسي الامنيات
جوارحها،
تعتلي وتعتلي السلالم
لحين ان تتكسر تحت اقدامها
موائد الشعراء ومهرجانات
السلطان،
وتحلق على اجنحة الريح
من دون اشرعة
وقارب نجاة،
حسناء..
بثياب ملائكية..
وسحر طبيعة ..
يرسلها البحر جثةً
ذو بطن منفوخة،
على شواطئٍ رمليةٍ
دون حياءٍ
كي يحيا الدكتاتور
في زمن الرذيلة.