رحلتَ عن الضلوعِ وفي فؤادي
خيالُكَ ما حييت هنا يجولُ
أراهُ إذا انزويتُ يجوبُ حُزنِي
يُتمتمُ لستُ أفهمُ ما يَقولُ
يُعاتِبنِي ويُسرفُ فِي عِتابِي
وليليَ حين ألمَحهُ يَطُولُ
فتأخذنِي العيونُ إليكَ شوقًا
وتدمَعُ دونَ معذرتِي تَسيلُ
وأُرْجِعُ ويحَ قلبيَ ذِكريات
تُهدْهدنِي فيعصِفُ بِي الذُّهُولُ
أُغالِبُها فتغلِبُنِي وتَقسُو
وتَترُكُ فيَّ حُزنًا لا يزولُ
رُويدَكِ يَا دموعُ أضعتُ دربِي
فَهلْ لِيَ نحوَ غايتنَا سَبيلُ