أَدَمي بِزَعمِكَ يا طَلَل
يُجريهِ سافِكُهُ طَلَل
إن دالَ لي دَولي عَلي
هِ فَعَلتُ فيهِ كَما فَعَل
أَإِذا خَضَعتَ لَهُ استَبَدَّ
وَإن نَزَلتُ لَهُ رَحَل
حكَّمتُهُ طَلَبَ النَّصي
فِ فَجارَ فيَّ وَما عَدَل
أحيا لِفُرقَتِهِ بِلَيتَ
وَرُبَّما وَعَسَى وَعَل
ذاك الأعز مِن الصَّبا
بَةِ جالِبٌ عِزَّ الأَذل
وَأَنا الفِداءُ وَقَلّ ذا
كَ لمَن تَكَحَّلَ بِالكَحَل
مَن لا يَصُدُّ عَن الصُّدُو
دِ ولا يَمَلُّ عَن المَلَل
قَمَرٌ إذا طَلَعَ استَسَرَّ
البَدرُ مِنهُ أَو أفَل
غَرسُ القَضيبِ عَلَى الكَثيب
مِنَ القَوامِ عَلَى الكَفَل
تُدمي النَّواظِرُ خَدَّهُ
تَرفاً وَتَجرَحُهُ القُبَل
وَتَكادُ وَردَةُ وَجنَتَي
هِ تَذُوبُ مِن صَبغ الخَجَل
يا مُشبِهاً بيضَ السُّيُوفِ
وَمُشبِهاً سُمرَ الأسَل
رِفقاً فضإنّي يا أُمَي
مَةُ في حِمَى مُوسَى الأَجَل
مَلِكٌ يُجيرُ عَلَى الزَّمانِ
اَما يُجيرُ عَلَى المُقَل
عَذبُ الفُكاهَةِ لا يَخا
فُ نَزيلُهُ مِنهُ الخَطَل