نمْ يا ابنَ ثابتَ هانئَ الرحَماتِ
مِسكُ الحبيبِ هداكَ بالنفحاتِ
قد عشت دهراً في جَناب رياضِهِ
يُهديك عطرَ وسامةِ الكلماتِ
مُذ أشرقت شمسٌ لنور محمدٍ
إلا سَلا المهمومُ كلَ شكاةِ
هَلت نَسائمهُ عبيراً خالصاً
فاخْضَرَ منها وجهُ كلِ نباتِ
إنا لنَرجو شَربةً من كفهِ
مع رفقة في جنَّة الغُرُفاتِ
من سارَ خلفَ لوائهِ فقد اهْتَدىٰ
ومن اعْتدى قد بَاءَ بالظلماتِ