تخطَّ إلى المحتوى

وا حسرتاه لخل كم صدقناه

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

وَا حَسرتاهُ لخلٍ كمْ صَدقنَاهُ

فخَابَ فيهِ الرجَا، والبؤسُ مثواهُ

قد كَانَ فينا كَثَوبٍ رَاق مَنْظَرهُ

فبانَ مهترئاً لمَّا لمَسنَاهُ

قد نالَ منا من التَحنانِ أعذبَهُ

فصَار ذَرواً هَشِيماً لمَّا حَصدنَاهُ