كأنّما الشمس غابت تحت مغرتها
والمغرَةُ الحمرة الباقي من الشفق
يا أمّ يا أمّ يا قلبا ويا كبدا
سلّت على ابنك بنت أما ظبا الحدق
سلّت نعيماءُ بنت اما عليه ظُبى
أحداقها وظُبى الأحداقِ لم تُطَق
ما إن رآها شقيّ يوم مغرتِها
إلّا وخُطّ سعيدٌ في مكان شقي
وإن رآها المنيب اليوم يؤت به
من النفاق غدا ينساب في نفق
قام القضيب يحاكي النعم مائسَةً
يا غصنُ حاكيت ما لم تخل منورق
والظبي يرنو ويعطو كي يحاكيها
في الجيد واللحظ في العينين والعنق
يا ظبي حاكيت لكن ما امتلأت شوى
ولا عقدت على رمل عرى النطق
والبدر يبدو منيرا كي يحاكيها
يا بدر حاكيت فيما كان منك نقى
يا ضيعة الإبل إن تعمل لغير لقا
نعم مواصلةَ التبغيل والعنق