يا من أحبّ
أخاف أن تشقى معي
لمّا تسجرت البحور بأدمعي
أمضي
وراحلة الحنين تردّني
وتظل تسألُ يا صباح ألا ارجعي
كي لا تعاينَ
ما يخالج مهجتي
حين الغياب بيوم بينٍ مفزعِ
أسرعتُ
أُخفي في الضمير تلهّفي
ومشيتُ عكسَ الريح أتركُ موضعي
شيءٌ خفيٌّ
فيه بعض تأوهي
وأنا أقبلُ همسهُ في مسمعي
كابدتُ
أشواقا تحيط بأضلعي
فمضيتُ أسترُ حيرتي وتوجّعي
ورحلت
لكن ظلّ فيّ تحيري
فصرختُ للدنيا خذيني أو دعي
فرفعتُ
كفيَ للسماء تضرعا
فعسى يجيب الله بعد تضرعي