ظلَمتُ بالهجر أوطانا وأحبابا
إذ كان إحداثهم للهجر أسبابا
يا قابلا حيثما اذنَبت معذرَتي
ونافيَ الريب إن أثبتّ ما رابا
بلّغ سليمى وبلّغ من يبلغها
عنّى فكم قابل عن فاعل نابا
إني إلى وصلها هيمان مدلعٌ
اكفكفُ الدمع تهمالا وتسكابا
وكيف يرجو وصالا من مخدرة
في مخدع الدار من لم يفتح البابا