تخطَّ إلى المحتوى

كم تذكرت في الخيال غرامي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كم تذكَّرتُ في الخيال غرامي

وتخيَّلتُ في المنام نعيمي

كم تناسَيْتُ في الخيال شَكاتي

وهمومي، وشقْوتي، وجحيمي

كم صحبتُ الهناءَ، لكنَّ قلبي

يشتكي الذلَّ للعزيز الحكيم

طِرْتُ في عالم الخيالِ لعلِّي

أرقبُ الخيرَ في اطِّراحِ همومي

غالبتني الأوهام بينا تناهَى

بِيَ شوقٌ إلى الخلود العظيم

أرتقي بالخيالِ في عالم المو

تِ، لألقَى المجهولَ بين النجوم

أرسلَ البدرُ في الخيال شعاعًا

مستخِفّاً، وروعةً، وجمالا

وتهادَى ملءَ الشعاعِ نداءٌ

رَنَّ في أذْنِ شاعرٍ، وتعالى

فانَحنَى طائفُ السماء خشوعًا

يُنشِدُ الشعرَ للردى إجلالا

أرى شبحًا يَرِفُّ فخبِّروني

أهذا الموت، أم هذا خيالُ!؟

واسمعُ في صميم القلب لحْنًا

يدوِّي في نواحيه الجلال

أرى قلبي يئنُّ ولستُ أدري

ألِلأحزان في قلبي مَحلُّ؟

أفقْ يا شاعرَ الأهوال إني

رسولُ الموتِ، للفردوسِ ظلُّ!

رفقًا بقلبي، فإن الذلَّ مُضنيهِ

والهمُّ ما زال يجري في مجاريهِ

ماذا تحاول من قلبي وشقوتِهِ

أجئتَ تقتلُه أم جئتَ تُحييه

إني أحسُّ دبيبًا فيه يرعشُني

إني أحسُّ اختِلاجًا في نواحيه