تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

الحُبُّ كان جالسا

وكنتُ واقفا أنا

نادَى

سعيتُ

قال : لستَ همَّنا

ومدَّ لي بُسَيْمًة كدمعةٍ

وقال : عُدْ إلى الخلاء واجتهدْ

فربَّما تشققتْ قلوبُنا لعودتكْ !

بكى النسيمُ أم ضحِكْ ؟

تصافتِ الغيومُ أم ستشتبكْ ؟

تناجت الغصونُ أم تأوَّدتْ ؟

نسيتُ وقفتي بجنّة الأمير هائما

ورحتُ أرقبُ البلابل التي تحيط بي

إلى أن ارتقى الأميرُ غيهَبي

وصاح : غلِّقوا السما

وقيِّدُوا الأسير

قلتُ : يا أميرَنا أنا ...

فلفَّ ظِلّه الفنا !

على جدار سجنيَ الكلامُ صار باكيا

وممسكا حياتيا

يُسجِّلُ الذي أعيشُ صاحيا وغافيا !