عندما ترخص الدماء الصرب تقتلُ قومنا صلفًا
أنقابل التقتيل بالكلم
ما هذه الثكنات إن عرفت أدمت
وإن هي أنكرت تنمِ الروم
تركض في مصائبنا ولغير
نفع الذات لم ترم
أونفهم القرآن واعجبًا أم
نحن فيه كأسوأ العجم
ما كنت أحسب أن ثمَّ أخًا
بمعابد الكفار لم يقم
لمَّا علمت وجمت مندهشًا وخجلت
من علمي ومن شيمي
وعرفت أنّي كنت مُصطنعًا
ليدٍ من التقتير والقتم
عامٌ أسائل عن عقيدتهم
وعقيدتي حرنت من اللمم
وطفقت أسأل عن مذاهبهم
ودماؤهم ديمٌ على الرجم
ما أعجب الإنسان إن بَعدت
عنه المصائب غاص في النعم
ويدعُّ من يأتي بسيرتها
وهو الخليق بساعة الندم
وإذا دنت لعن الأُلى نزقًا
بالأمس أسلمهم إلى النقم
إن المكاره لا حدود لها
تهوي على الجرداء والأكم
هم أخوةٌ في الله فانتصروا
للحقِّ قبل تحطم القمم
وهبوا المساندة التي طلبوا
لتصدَّ عنهم حائم الحمم
أو لا فإنا في مساربهم
نمشي سراعًا والوجود عمِ
ولسوف نبقى الدهر في عدمٍ
ما لم يُجندُ للكمي كمي
نهجي من الإسلام مصدره ما
جاءني من عصبةٍ الأمم
لي ثمَّ إخوانٌ ولي نسبٌ
وبأرض كل المسلمين سمي
إن لم تحركني مصائبهم لحميّةٍ
لا سار بي قدمي
لا لن أقصرَ في
معونتهم بمشاعري وكنانتي ودميأ.
د. ظافر بن علي القرني أضيفت في ه م