إنْ سَحَّ دمعيْ على خدَّيَ أو جَمُدا
فلنْ يلينَ لنا قلبُ الهوى أبَدا
مالي وللغيدِ والأشواق قاتلتي
قدْ أتْلفَ الشَّوقُ مني القلبَ والكَبِدا
الوعدُ منها سرابٌ غال طالبَهُ
فكلما قلتُ وافى غابَ وابتعدا
أخو الصَّبابةِ إن أبدى تَجلُّدَهُ
ألفيتَ أنفاسَهُ من خوفِه صُعُدا