لم يكن في جعبتي
إلا الشعر..
و بعضُ أقراصِ الجنونِ
و قطعةٌ من ثغرها
علقت معي
بين الدفاترِ و الصورْ
و هناك حيثُ رحلتُ كانتْ
بين عيني و الحياة..
و كان في جيد المساءِ
عطورها
بخّورها
و النَدُّ يُعلنُ عن شماتاتِ القدرْ
فوقفتُ أنقفُ كُلّ أقراصي
أُبعثرُها على
ذاك الرصيف المحتضرْ
وقفت هناك جميلةٌ أخرى
فظننتُ أن وقوفها
أمدٌ قصيرٌ
مثل نجمٍٍ في السَحَرْ
و تظنّنت أنّي أُساقطُ فوقها
غزلاً كما
حبَّ المطر ...
فعلمت أنّ الريح
في تجوابها
لا بُدّ ترجعُ
عن جديدٍ
تستمرْ...