تخطَّ إلى المحتوى

لم يكن في جعبتي

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

لم يكن في جعبتي

إلا الشعر..

و بعضُ أقراصِ الجنونِ

و قطعةٌ من ثغرها

علقت معي

بين الدفاترِ و الصورْ

و هناك حيثُ رحلتُ كانتْ

بين عيني و الحياة..

و كان في جيد المساءِ

عطورها

بخّورها

و النَدُّ يُعلنُ عن شماتاتِ القدرْ

فوقفتُ أنقفُ كُلّ أقراصي

أُبعثرُها على

ذاك الرصيف المحتضرْ

وقفت هناك جميلةٌ أخرى

فظننتُ أن وقوفها

أمدٌ قصيرٌ

مثل نجمٍٍ في السَحَرْ

و تظنّنت أنّي أُساقطُ فوقها

غزلاً كما

حبَّ المطر ...

فعلمت أنّ الريح

في تجوابها

لا بُدّ ترجعُ

عن جديدٍ

تستمرْ...