تخطَّ إلى المحتوى

يا مصر أنت جنة

الرجز

١٥ بيت

المديح

يا مصر أنتِ جنّة

فيها النعيمُ المُنتظر

للدهرِ أنتِ غرّة

ودرّة منَ الدُرَر

وفي رُباكِ فتنةٌ

لكلِّ سمعٍ وَبَصر

يعليكِ منّا فتيةٌ

مِن كلِّ شهمٍ مقتدر

هُم لحِماكِ جنّة

إن حلَّ في الدُنيا خَطر

أبناء مصر كلّهم

أصحابُ مجدٍ وهمم

وَما تخطّى فعلهم

يوما علاءٍ وَكَرم

أو كان يوماً حالهم

إلّا إباءً وشمم

وليسَ يُنسى فَضلهم

ما دامَ في الدُنيا هرم

أو يتوارى نُبلهم

وفي سما العليا قمَر

فاِسعوا بني مصر نَنل

مِن دهرِنا مجدَ الأُوَل

لا يقعدن بكُم مَلل

فَاليأسُ مَدعاة الفَشل

والحظُّ يُدنيه العَمل

وَيذوده عنّا الكسل

والمرءُ يَحظى بالأمل

ما دام مِقداماً بَطل

والجدّ مَفخرة الدوَل

وعليهِ يرتكزُ الظفَر