نبوية موسى
٩٦ قصيدة · حديث
نبوية موسى مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة، وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية. لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعرا إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصا فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.
يا مصر يا فخر المدائن والقرى
البسيط
يا مصر ماذا جره أهلوك
الكامل
أعيدوا ثناء النابهين وجددوا
الطويل
أكامل هل تدري بما نتوجع
الكامل
يا مصر يا بهجة التاريخ والأثر
البسيط
لا كان قلبي إذا لم ينتفض طربا
البسيط
إن الشعوب بالاتحاد
الكامل
يا مصر أنت جنة
الرجز
يا مصر دومي بهجة للناظرين
الكامل
إن شعبا بالمعالي قد ولع
الرمل
مصر يا أم الفراعين الشداد
الرمل
يا مصر إن جار هذا الدهر أو ظلما
البسيط
أطل هلال العام علك موفد
الطويل
نود له العلو وإن تعالى
الوافر
بالعلم ترتفع البلاد وتظفر
الكامل
سلاما على عصر الفتوح سلاما
الطويل
يا مصر كم نشكو وكم نتألم
الكامل
ألا يا دهر يا عون البغاة
الوافر
حلوا فراح الفضل وارتحل الحجا
الكامل
هنيئا لك الفوز الذي قد تعددا
الطويل
أجل يا سعد قد قلت الصوابا
الوافر
صحبتك يا وفد السلامة فالظفر
الكامل
صفا الدهر من بعد الجفاء وأنعما
الطويل
قدوم المنى يا سعد ركبك يقدم
الطويل
إيه وادي النيل ما أبهى سناك
الرمل
دهتنا الرزايا وخاب الأمل
المتقارب
ألا يا مصر إنا لن نلينا
الوافر
صفا الدهر من بعد الذي قد تكررا
الطويل
مولاي يا خير الملوك سلام
الكامل
ألا كم تيمت مصر فريدا
الوافر