واعدتني وسبقت الموعد بساعة..
وعداد موتري مسمره ميتين،،
ياكم ذوبني حكيها بالسماعه..
واجلس افكر ياترى تشبه مين،،
اكيد حلوه مثل البدر واشعاعه..
او انها زهرة خزام وبساتين،،
خايف من سقم الحب التياعه..
وخايف شلت على قلبي سهمين،،
جالس منتظر ومرو علي الجماعه..
والاشارة بينا كانت وردتين،،
اشتريتها بدين من حدمن الرباعه..
ولي وقت السداد ربك يعين،،
بس والقى الحلوه الذعذاعه..
واستمتع بوقتي معها لحين،،
شفت شي فاق وصف البشاعه..
نكره ووزنها يجي رطلين،،
ومغطيه وجهها بلاحف وشماعه..
وحاطه من البودره عليه طنين،،
من بلوم غير نفس ما بها قناعه..
واليوم اعلن توبة التايبين،،
غرني الصوت ولزمني امر وطاعه..
لكن هذه مني اليوم يمين،،
لوجاني صوت من داخل السماعه..
بحسب حسابي قبل اعلن الاعجاب بزين،،