أنت اللبيب الأريب
يا ابن أمي وأبي
أنت فخر الدار
أنت النطاسي الألمعي
كم من هالك انشلت
من ايدي الردى تخطفه المنايا
دون شفار المبضعِ
أنت ذخري وفيك عظيم مفاخري
إن قيل كنعان
بلى قل للمكارم تتبعِ
تركتك صغيراً إذ عرفت
انك لامعٌ، كوكبُ لابد
بين النجوم يوماً ساطعِ
حصدت أكفه البيضاء
أقطاب النهى نقي النفس
فوق ميول المطامعِ
أنت الذي احي النفوس بحكمة
وعلّم الأجيال
في كل موضعِ
لك عند كل ذو لب مكانة
وفي كل القلوب
حللت بموضع