إلهي جُد بعفوكَ يا كريمُ
وبَلِّغني مُراديَ يا عظيمُ
فَما لي غير دربك ياإلهي
ولا لي غيرُ دربك يَستقيمُ
وبي شكوى من الأوجاع تترى
عليَّ وها أنا اليومَ السقيمُ
وأبعثُ في دُجى الأحلاكِ دمعًا
يَبثُّ أنينَ آلامٍ تُقيمُ
فحاشا أن ترُدَّ نزيلَ بابٍ
وفيك ضلوعهُ أبداً تهيمُ
فيا من قال أدعوني فإني
دَعوتك فاستَجبْ لي يارحيمُ