لأنك ِ ليلى
رسمتُك ِ نهرا ً
وأشجار دفلى
رسمتُك ِ قمحاً
وموزاً
ولوزاً
ودالية ً كرْمها يتدلّى
لأنك ِ ليلى
حملتُكِ بين ضلوعي
وسرتُ
فرشت ُ طريقك بالجلنار
فأصبحَ سهلا
تهيّبتُ وصفك ِ ...
فرّتْ حروفي بعيدا ً
فهدّدتُها
أن ْ تعود ...و إلا
لأنك ِِ ليلى
سأذرع ستين بحراً من الشوق ...
أجلب
طْيبا ً وعطرا ً
وكحْلا
تموت الأغاني
فأبكي عليها
وتبقين َ
أحلى
وأحلى
وأحلى