من فقهِ اللحظةِ أخرجتُ الفستقةَ
كي تعبرَ شريانَ الحيِّ
معجزةً
تخترقُ الأفئدةَ الملقاةَ على الطرقاتِ
وتنزُّ الأسئلةَ
فوق ضبابِ الحاراتِ
هل شعبٌ
سوف يمر
من حزمةِ أوجاعِ الماضي نحو اللحظاتِ
الموصوفةِ في صدرِ كتابي
هذي المعجزةُ
رصَّت أحجارَ البيتِ حجرًا حجرا
وأتاحت للقادمِ
أرضًا وشبابا
وتمنَّت لو أنَّ خيالَ الحقلِ
يغدو خارج أزماني
قنبلةً تنفجرُ
أو لا تنفجرُ
وتنبهُ أوصالَ الموعودةِ بالحنَّاءِ
فينام على النَّبتةِ
وطنُ المحتاجينَ
وعيونُ الشعراءِ
واللحظةُ تُصبح أوتارًا من غيِّ
يخشاها المحتالونَ
والبسطاءُ يبتكرونَ الفقهَ الأبيضَ
وميزانَ السلطانِ.