َدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُها
فَأَغْشَى شُعاعَ الشَّمْسِ مِنْها سُفُورُها
وَقَدْ عَلِمَتْ شَمْسُ النَّهارِ بِأَنَّها
إِذا ما بَدَتْ يَوْماً سَيَذْهَبُ نُورُها
أَنا الْهالِكُ الْمَسْلُوبُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ
إِذا جاوَزَتْ مَرّاً وَعُسْفانَ عِيرُها
أَهاجَتْكَ سَلْمَى إِذْ أَجَدَّ بُكورُها
وَهَجَّرَ يَوْماً لِلرَّواحِ بَعِيرُها