إِنِّي وَإِنْ كَانَ ابْنُ عَمِّي كاشِحاً
لَمُزاحِمٌ مِنْ دُونِهِ وَوَرائِهِ
وَمُمِدُّهُ نَصْرِي وَإِنْ كَانَ امْرَأً
مُتَزَحْزِحاً فِي أَرْضِهِ وَسَمائِهِ
وَأَكُونُ مَأْوى سِرِّهِ وَأَصُونُهُ
حَتَّىَ يَحِقَّ عَلَيَّ يَوْمُ أَدائِهِ
وَإِذا أَتى مِنْ غَيْبِهِ بِطَرِيفَةٍ
لَمْ أَطَّلِعْ مَاذَا وَراءَ خِبائِهِ
وَإِذا تَحَيَّفَتِ الْحَوادِثُ مَالَهُ
قُرِنَتْ صَحِيحَتُنا إِلى جَرْبائِهِ
وَإِذا تَرَيَّشَ فِي غِناهُ وَفَرْتُهُ
وَإِذا تَصَعْلَكَ كُنْتُ مِنْ قُرَنائِهِ
وَإِذا غَدا يَوْماً لِيَرْكَبَ مَرْكَباً
صَعْباً قَعَدْتُ لَهُ عَلى سِيسائِهِ