تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

الرثاء

النهايةُ…

لا شكلَ للرملِ

حطَّ غرابٌ على حافّةِ الصمتِ وانتحرَ

هل أصدّقَ هذا الوجودَ؟

غبارٌ أمامَ الخيامِ

غبارٌ أمامَ الطفوفِ

غبارٌ أمامَ الوراءِ الذي ذرفت كربلاءُك في القادمِ الأزليِّ

أحقاً يقولونَ أنّكَ أنت الذي احتضرَ؟

كنتَ تهمسُ لي بالظهيرةِ أنْ:

سأغيبُ قليلاً عنِ الدارِ لا لأكونَ الروايةَ

بل لأقدّسَ دمعَ "رقيَّةَ"

لن أفلتَ الكأسَ مهما جرى

وعبرتَ إلى آخرِ العمرِ بدراً تحاوطهُ أسهمُ الكارهين

هويتَ شهيداً فصارَ الفراتُ دماً

ودمي مالحاً

والنساءُ سبايا...

حنانيكَ يا رفعةَ الراسِ

قد أشعلوا النارَ في قلبِ خيمتنا

هؤلاءِ الذينَ خشوا ظِلَّكَ الأمسَ…

آهِ...

ألا ينتهي الحزنُ إلّا إذا انتصرَ؟