تخطَّ إلى المحتوى

صحوت على التهليل والهاتف العالي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

صحوتُ على التهليلِ والهاتفِ العالي

هنا «نابُلي» في الأفق تختال كالآل

فما صكَّ تهليلٌ بأرضِكِ مِسْمعي

على غفلةٍ حتى وثبتِ إلى بالي

وثرتُ إلى ظهر السفينة مُعْجَلاً

كأني هُنا لاقيكِ من بعد أجيال

يصافح عيني الماءُ أزرقَ صافيًا

وقد شابَهُ وردُ الصباح بِجِرْيال

ولاحَ بأقصى الأفْق، «فيزوفُ» داخِنًا

كظيمَ اللظى يطوي كوامنَ أهوال

صهيرَ الحشا جَهْمَ الجنابِ محمّمًا

يحدِّث عن حالي ومضمرِ بَلْبالي

وقامتْ بقَيْدِ العين أهضابُ جنةٍ

مُدارٌ على الميناء مَشْرَفُها العالي

قد انتظمَتْها في جلالٍ ورِقَّةٍ

نظامَ سُموطِ الدرِّ في جِيدِ مِكْسال

مَغانٍ كَشُرْفات الجنان تمثَّلت

لناظرنا ما بين ماءٍ وأظلال

وأبراج بيعات ودورٌ منيفةٌ

وأسوار آطامٍ وأمجاد أطلال

تُطلّ علينا من علٍ في صعودها

قبابٌ وأنصابٌ من المرمر الغالي

ممرّدةُ البنيان زاهٍ صباغها

تَوهّجُ تحت الشمس كالنار للصالي

ركبن الروابي بدعةً فوق بدعةٍ

فتمّ بها للحسن أبدع تمثال