عبد الرحمن صدقي
٥ قصائد · حديث
عبدالرحمن محمد عثمان صدقي. ولد في مدينة المنصورة (عاصمة محافظة الدقهلية - شرقي الدلتا المصرية) وتوفي في القاهرة. بدأ مراحل تعليمه في القاهرة إذ انتسب إلى مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بدرب الجماميز، ثم التحق بالخديوية الثانوية فحصل على البكالوريا من القسم الأدبي عام 1916، ثم انتسب إلى كلية الحقوق الفرنسية (القسم المسائي) ولكنه لم يكمل دراسته بها. عمل محررا بمجلة «السفور»، ثم عين بوزارة المعارف (مراقبة الامتحانات)، وبعد مدة نقل إلى «إدارة الفنون الجميلة» ليعمل مع طه حسين إلى عام 1935، انتقل بعدها إلى العمل في «دار الأوبرا الملكية» - سكرتيرا، فوكيلا، ثم مديرا لها إلى أن أحيل إلى المعاش عام 1956. كان أستاذا لأدب المسرح بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ومستشارا فنيا للتلفزيون العربي (المصري) عند إنشائه (1960) كما كان عضو لجنة الشعر ولجنة المسرح بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعضوا مراسلا لجماعة أسبوع الشعر العالمي بواشنطن. زار عدة عواصم أوربية ممثلا لأوبرا القاهرة. كان يجيد الإنجليزية والفرنسية والإيطالية. الإنتاج الشعري: - صدر له: ديوان: «من وحي المرأة» - (ط1): دار المعارف - القاهرة 1945 - (ط2) 1949 - (ط3): الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة 1965 (وهي الصورة الأخيرة للديوان، ويضم 68 قصيدة ومقطوعة)، وديوان: «حواء والشاعر» - دار المعارف - القاهرة 1962 (ويحتوي على 75 قصيدة ومقطوعة)، وله قصائد نشرت في الدوريات المختلفة، ولم تجمع في ديوان، وذكر كتاب «شاهدة ربع قرن» أن له قصائد لم تنشر بعد. الأعمال الأخرى: - كتب عددا من الدراسات الأدبية: «الشاعر الرجيم: بودلير» - سلسلة اقرأ - دار المعارف. القاهرة 1943، و«ألوان من الحب»: مطبعة المعارف ومكتبتها بمصر - 1944، و«أبو نواس»: دار إحياء الكتب العربية - القاهرة 1944، و«ألحان الحان: أبو نواس في حياته اللاهية» - دار المعارف - القاهرة 1947، و«الشرق والإسلام في أدب جوته» - وزارة الثقافة - دار القلم - القاهرة 1960، و«طاغور والمسرح الهندي» - الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة 1962، و«المسرح في العصور الوسطى» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1969، وقدم لكتاب: «ليالي سطيح» - لحافظ إبراهيم - الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة 1964، وترجم عن الفرنسية كتابين: «عصر القومية» - «نشأة التحررية الأوربية». تهيمن على قصائد الشاعر التي امتدت قريبا من نصف القرن - عاطفتان: الحزن الذي بلغ به حد الفجيعة على زوجه الشابة، وثقافته المتوسعة المستمدة من سفراته إلى جهات أوربا وعمله في الأوبرا. قد تكشف أشعاره عن اتصال محدود بالتراث الشعري العربي، وبعلم العروض كذلك، حتى قال العقاد عنه إنه لا يعتني بالأوزان كثيرا. ولعل توسعه في القراءة في اللغات الأخرى، وأنه بلغ مرحلة النضج في زمن تصاعدت فيه موجة «مجمع البحور» سوغت له ما لا يساغ بقوانين الخليل. قصائده تميل إلى الإيجاز، فهي ومضات نفسية، ولوحات أو مشاهد يستوعبها المتلقي بسرعة، وأوصافه مختصرة تعنى بالظاهر ولا تصبر على التأمل أو التفلسف، مستغنية بتدفق الإيقاع وسلاسة التعبير. كان الفائز الثالث في مسابقة النشيد القومي عام 1920 - وحصل على جائزة مجمع اللغة العربية عن ديوانه الأول عام 1952، وجائزة الدولة التشجيعية في الصور والتراجم عن كتابه: «الشرق والإسلام في أدب جوته» عام 1960. من الشعراء القلائل الذين خصوا رثاء زوجاتهم بديوان من الشعر، من خلال ديوانه: «من وحي المرأة». مصادر الدراسة: 1 - إيهاب النجدي: شعر عبدالرحمن صدقي - دراسة فنية - رسالة ماجستير - كلية دار العلوم، جامعة القاهرة 1997. 2 - حبيب الزحلاوي: شيوخ الأدب الحديث - مكتبة نهضة مصر - القاهرة (د. ت). 3 - عايدة الشريف: شاهدة ربع قرن - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1995. 4 - عبداللطيف عبدالحليم: شعراء ما بعد الديوان (جـ2) مكتبة النهضة المصرية - القاهرة 1989. 5 - محمد عبدالعزيز موافي: رثاء الزوجة بين عزيز أباظة وعبدالرحمن صدقي - دار الفكر العربي - القاهرة 1988.