هديتي لك يا مولاي ترجمةً
من القوانين ذنبٌ غير مغتفرِ
إذ كنت مثل الذي يهدي لشمس ضحىً
نوراً من القمرِ
عذراً إلا أيها المولى فما قدمت
إلا لتلحظ من علياك بالنظرِ
ألست أنت الذي الدستور مكتسبٌ
من بحر جدواه بل جدول الفكرِ
وهذي هي درةٌ تركيةٌ برزت
تهدى إلى العرب أهل البدو والحضرِ
فأمنن وجد كرماً وامنح وكن سمحاً
بنظرةٍ كي تباري أعظم الدررِ
هي السعيدة أن نالت عواطفكم
هبها سعادتها يا أسعد البشرِ
فأن تقلها فعادت عرفت بها
وأن تقل لا فحظي موجب الضررِ