تخطَّ إلى المحتوى

إلى كم أذيل الدمع أزجي القوافيا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

إلى كم أُذيلُ الدمعَ أُزجي القوافيا

وأبكي «لُبَيْنى» والطلول البواليا

وأبكي فراق الحيّ إذ نحن جيرةٌ

بسلْعٍ وأرمي في التصابي المراميا

وأذكر رباتِ الحجال وما لها

من العهد قِدْمًا والسنين الخواليا

مِنَ اْجْلِ فريق فارقوني وغادروا

أخاهم كئيبَ اللبِّ حيرانَ باكيا

يسلّي فؤادًا ليس يُسْليه عنهمُ

سوى خيرِ خلق الله ماضيَ جائيا

فما لي ألذّ النوم لم أر بقعةً

بها صفوةُ الرحمان قد كان ثاويا

أحوك قريضًا في الجآذر نصفُه

ونصفٌ لغير المصطفى من شقائيا

وما ليَ من ذخرٍ سواه أُعدّه

إذا صُفّتِ الأملاك صفّاً ورائيا

فمَنْ لي بعنْسٍ لا تزال تزمّ بي

عتاقَ المطايا إذ يرحْنَ صواديا

إلى أن ترى قرنَ الغزالة قد بدا

تخال جبينَ الأرض يكسو الأفاعيا

تُباري على العلات هيقًا مُفزَّعًا

يرى ظله شخصًا أو اخنسَ طاويا

وترمي بعينٍ أسفعَ الخدّ كلما

بدا ظلُّه ناءٍ لآخرَ نائيا

تجوب الفيافي بلقعًا بعد بلقع

إذا مجَّتِ الشمسُ البصاقَ تواليا

كأنَّ صليل المرْوِ إن هي هجّرت

ترامَى رجال يُضمرون التعاديا

إلى أن ترى منها السنامَ كأنه

لكاهلها يبدي خشوعًا مداريا

تَخال بُغامَ العنس إن هي أدلجت

ثُغاءَ ضئالٍ ممطَراتٍ ثواغيا

إلى أن ترى شمّ الحجاز قدَ اشرفت

فيا بِشْرَ نفسي للشفا والأمانيا