حلمتُ بعينيكِ ليلِ الفرات
ووجهكِ شاطئهُ في الضحى
وصوتكِ يملؤهُ نشوةً
وصبحكِ في فجرهِ قد صحا
وبسمتكِ داعبت موجَهُ
تبثُّ له خبرًا مفرحًا
وخطواتِ سيركِ في رملهِ
به تركت أثرًا ما امَحى
سألتهُ عنكِ ونحن وحيدانِ
كلّ لصاحبهِ لمّحا
فيشرحُ عنكِ واصغي لهُ
وسلوتهُ عنكِ أن يشرحا
يردد نجواه ناعورهُ
ويوشكُ كالطيرِ أن يصدَحا
وأقرؤه فيكِ ما قد كتبت
إذا قدِرَ الشعرُ أن يوضحا
فكيف بلهفةِ شوقي لكِ
إذا هاج في القلب أو برّحا