لا شيئَ يسعدنا إذا شاخ الدمُ
لا المالُ، لا البُشْرَى وما نتوهُّمُ
لا شيء ينجدنا إذا هجم الرَّدَى
يَفْري الرؤوسَ وتستغيثُ الأنجمُ
خلقَ الإله جهنما بحياتنا
وجهنَّمَ الأخرى أشدُّ وأوخمُ
لولا يكون الحظ ألأمَ مجرمٍ
ما كان يلهو بالقلوب وينقمُ
الحظ أكثر مستحقٍّ للقِلى
والازدراء لأنه لا يرحمُ
أرْسَى الجميعَ على احتياجات له
حتى يذلِّلَهم بما هو يبسِمُ
متدلل هو بيننا متحكِّم
فيما يجود لنا وفيما يحرمُ
الحظ هذا يستحق عقابنا
هو ظالمٌ في كلِّ ما هو يحكمُ
هل أيُّ عين لم تفض بمدامع
هل أي حيٍّ لم يفارقه الدَّمُ؟؟
لولا بروقُ الحظ أطعن خافقي
أنهي الشَّجَى لكنْ يخاف المسلمُ