عاد الحبيب إليَّ من بَعْدِ النوى
عاد السلام وعاد لي نبعُ القوى
قد كان ينبض طيفه في مقلتي
ولقد أتى حيّاً يعافيه الدوا
عيناه قد رَجَعَتْ تنير كأنها
نجماتُ تبرٍ أو كنارٍ في الهوا
يرنو إليّ بلهفة وبرِقَةٍ
ويزيل من قلبي تباريحَ الجوى
يسعى لأن أحيا بأرفع رفعةٍ
وأنا لهُ وطنٌ على عرشي استوى