إن الهوى قد عَرَا قلبي فأرَّقني
وما عَهِدتُ الهوى دَهري يؤرّقني
صبَّتْ عليَّ هوًى ما لي به قِبَلٌ
صَبَّ النوال يدا شيخيَّ في المحن
ماءُ العيون فَريدُ العَصر واحِدُهُ
هو الجواد الأغَرُّ صاحب المِنَن
إذا الكرامُ يداها عن ندًى بَكُؤَتْ
هَمَت عَطيَّتُهُ كالعارض الهَتِن
ألفى الشّريعةَ مالت وانقضَتْ وخَفَتْ
فاستحكمتْ وبه ضاءت على القُنَن
فللشّريعة نورٌ يُستضاء بهِ
وللحقيقة نورٌ واضح السَّنَن
ماتت بهِ بدَعٌ عمَّت بَليَّتُها
كما حَيا عندهُ ما مات من سُنَن
قُطْبٌ، حَليمٌ، أديبٌ، ماجِدٌ، ذَرِبٌ
زينُ الفعال، نقيّ العِرض من درن