من ذا لقلبٍ من الأشواق يضطربُ
أودَى به الشّوقُ والتّذكار والطّربُ؟
لكم سقتْني كؤوسًا لَذَّ مَشرَبُها
أخرى اللّيالي حديثًا زانه الطرب
سقى الوليُّ بقرب الواردين لهُ
مَعارفًا جُلِيَتْ، عنها الورى حُجُب
يسقيهمُ من رحيق الوصلِ أَشرِبةً
من دونها كُمَّلُ الأقطاب قد شربوا
أندى الأنام إذا ما الكَربُ حلَّ بهم
نورُ الظَّلام إذا ما خانتِ الشُّهب
ماءُ العيون الذي قد بان شيمتُه
عَدلٌ، وبَذلٌ، حَياءٌ، عِفَّةٌ، أَدب