تخطَّ إلى المحتوى

وأقول كفي عن حضورك في

تفعيلة الكامل

١٩ بيت

النسيب

وأقولُ كفِّي عن حضورِكِ فيَّ

لا تلجي

إلى دمعي ولحني

لكنَّ شوقَكِ فيَّ يوجعُني

ويجعلُني أغنِّي

هو هكذا يُغني الحروفَ فتغتني بالحبِّ...

تأخذني إلى المعنى ..

إلى

ما لسْتُ أعني

الآن تُختصرُ المسافةُ بينَ ثغرِكِ واشتهاءاتي القصيّةْ

الآن أدركُ كيفَ تدركني القضيّة

الآن أعرفُ أنَّ في شفتيكِ تُتلى قبلتي الأولى..

وأعرفُ كيف أُتلى في النداءاتِ الطريّةْ

أعرفُ أنَّ كأسَ العمرِ لم تفرغْ

ولم نفرغْ من القبلِ الجميلة والسخيّة

أعرف كيف تسكنُكِ

انتماءاتي الشهيّةْ

والآنَ أعرفُ أنّ في مفاصلكِ ابتداءاتي

وأحداثَ حياتي المفصليّةْ