تخطَّ إلى المحتوى

قلت لصحبي حين جد الظما

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قلت لصحبي حين جد الظما

واشتد بي الشوق لرشف اللمى

متى أرى المغنى وتلك الدمى

قالوا غداً نأتي ديار الحمى

وينزل الركب بمغناهم

قد لامني صحبي على غفلتي

إذ نظرت غير الدمى مقلتي

فمذ أطالوا اللوم في زلتي

قلت فلي ذنب فما حيلتي

بأي وجه أتلقاهم

يا قوم إني عبد إحسانهم

ولم أزل ادعى بسلمانهم

فاليوم هل احظى بغفرانهم

قالوا أليس العفو من شأنهم

لا سيما عمن ترجاهم

فمذ تفكرت بآدابهم

وان حسن العفو من دأبهم

ملت إلى تقبيل أعتابهم

فجئتهم أسعى إلى بابهم

أرجوهم طوراً وأخشاهم