علّمتني الصلاةُ ضَبْطَ أُمورِي
علمتني الصلاةُ صَقْلَ ضميري
عوّدتني الصلاة لُقْيا إلهي
فأرى النورَ مُفعما بالنور
أيُّ عِزٍّ إذا وضعتُ جبيني
للذي يلْقَنِي بِحُبٍ كبير
ودخولي إليه في أيِّ وقتٍ
من نهارٍ أو في دُجى الديجور
اِغْبطوني يا رُفقتي وتعالوا
كي تنالوا سعادتي وسروري
ليس ثَمَّ مِن حاجبٍ دون ربي
أو وسيطٍ مسلّطٍ مغرور
ليس إلا أن يبتغيه فؤادي
فأُراني وقد أخذتُ طهوري
بابُه مُشْرَعٌ لكل منيبٍ
يبتغي العفو من عفوٍّ غفور
وسريعًا دلفتُ عند إلهي
فأُراني مُضمَّخا بالحبور
وجرى الدمعُ فاستراح فؤادي
عند ربٍّ يُحيط بالمستور
لا يُزاد العبادُ عن بابِ ربٍ
خالقٍ رازقٍ سميعٍ بصير
يسمعُ الصوتَ من جميع البرايا
جلّ ربِّيَ من إلهٍ كبير