تخطَّ إلى المحتوى

قل للأديب الذي بالنظم أنبانا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

قل للأديب الذي بالنظم أنبانا

عن نفسه أنه قد كان لهفانا

يا أيّها الحِبُّ يا مَنْ في الإخاء غدا

وفي المودّة فردًا منذ [أزمانا]

وفي السماحة والمعروف ما أحدٌ

منّا يقاربه واللهِ ما كانا

أعني به عابدَ الرحمن أيَّ فتىً

حوى جميعَ خِلال الخير إعلانا

شهمًا أبيًا نقيًا ذا تقىً ووفًا

سلْسَ الطبيعة سهلاً غير [غضبانا]

لا تحسبنّي نسيتُ العهد وانقطعتْ

منّي حبالُ الإخا كلاّ وحاشانا

بل كنتُ واللهِ ذا شوقٍ وذا ولهٍ

فوق الذي عندكم ما البعد أنسانا

لا سيَّما عند ذكر الدرس في سمرٍ

بعد العشاء مع الإخوان قرآنا

لو خلْتَني قلت هذا لست أعرفه

هذا الذي لا مِرَا قد كان ثكلانا

لكنّني أسأل المولى يعوّضني

أجرًا ويجزيكمُ خيرًا وإحسانا

ويجمع الشمل معْ طول المقام بكم

في طاعة الله إخوانًا وأعوانا

ثم الصلاة وتسليم الإله على

محمدٍ أكمل الأنام إيمانا

والآل والصحب ما جاد السحاب على

روضٍ ورجّع فيه الطيرُ ألحانا