تخطَّ إلى المحتوى

ما مسني الدهر في هم وفي كرب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ما مسّني الدهرُ في همٍّ وفي كُرَبِ

إلا وناديتُ خيرَ العُجْمِ والعربِ

فمدحُه فرجٌ في ضيق معسرةٍ

وجاهُه نصرةُ المحزونِ بالنُّوَب

مآثرُ الفضلِ في علياه قد جُمِعتْ

فأشرقتْ بسَناءٍ غيرِ مُحتجب

ما أمّه قاصدٌ يرجو مكارمه

إلا وأنقذه من آفةِ العطب

هذا النبيُّ الذي آياتُه ظهرتْ

بالمعجزات التي جَلّتْ عن الرِّيَب

آياتُ صدقٍ ونورُ اللهِ جَمّلها

ونورُها ساطعٌ في الكون لم يَغِب

يا سيّدي يا رسولَ اللهِ يا سندي

يا خيرةَ الخلقِ في طُهرٍ من النسب

يا من إليكَ انتماءُ الخَلْقِ في شَرفٍ

بالمجد والفخر والتبجيل والحسب

فكنْ شفيعاً بمن يرجوكَ مكرمةً

وكنْ معيناً على الأهوال والحَرَب

أنتَ المغيثُ لنا في كلّ نائبةٍ

أنتَ المجيبُ ندى الملهوفِ بالطلب

فإنني عاجزٌ قد مسّني ضَررٌ

قرعتُ بابَ الرجا منه فلم أخب

أرجوكَ يا سيّدَ الساداتِ تَرفقُ بي

إن لم تكن لي فمن بالناس يرفق بي

فامننْ على من غدا للجودِ مفتقراً

بمدحه راجياً يُشفى من الوَصَب

فمادحٌ لا يفي بعضَ المدائحِ في

كثرِ التغالي وهذا ليس بالعجب

أنّى يزيد بمدحٍ في عُلاكَ على

ما أنزلَ اللهُ في الفرقان والكتب

مني عليكَ صلاةُ اللهِ ما صدحتْ

بلابلُ الأيكِ بالألحان والطرب

ثمّ النبيّين أهلِ الفضلِ أجمعهم

والآلِ والصحبِ أهلِ الفخرِ والأدب