تخطَّ إلى المحتوى

يا رب يا رب أنت الواحد الأحد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا ربِّ يا ربِّ أنتَ الواحدُ الأحدُ

أنتَ الإلهُ وأنتَ الفردُ والصمدُ

أنتَ الحليمُ الذي ما خاب قاصدُه

وهل سواكَ أيا مولايَ يُقتصَد

تُفرّج الضيقَ للمكروب في عجلٍ

وواجبُ الحمدِ فيه الشكرُ يتّحد

أُوليكَ حمداً على الوجدان من عدمٍ

حقّاً وغيرُكَ يا مولايَ لا أحد

عسى أرى يا إلهي منكَ مغفرةً

يكون فيها النعيمُ السرمد الأبد

إني أنا المذنبُ العاصي وقد كثرتْ

منّي الذنوبُ ومنكَ العفوُ أرتفد

قد عادتِ النفسُ في بغيٍ وما خشيتْ

عذابَ يومٍ به النيرانُ تتّقد

يا نفسُ ويحَكِ كم هذا الضلالُ وما

في الحشر ينفع لا مالٌ ولا ولد

لقد جمعتِ من الأوزار أقبحَها

وعدُّها ضاق عنه الحصرُ والعدد

مولايَ إني أنبتُ الآنَ مُرتجعاً

فاقبلْ مَتابي فإني ليس لي جَلَد

تَشاعلَ الشيبُ في رأسي وناحيتي

وقد تَوهّنَ مني العظمُ والجسد

فانظرْ لضعفي بعين اللطفِ مكرمةً

أنتَ الكريمُ وأنتَ الغوثُ والسند

فقد جعلتُ عليكَ اليومَ معتمدي

يا من عليكَ جميعُ الخلقِ تعتمد

أجبْ دعاءً لعبدٍ مِنْ لجاجتهِ

خوفَ العذابِ من الأهوال يرتعد

إن التوسّلَ في فضل الإلهِ لهُ

شأنٌ عظيمٌ ومنه يحصل المدد

قضيتُ دهريَ في همٍّ وفي كدرٍ

حرصاً وفي خدمة الإخوان أجتهد

وراح عمري جهاداً في رضى وطني

فعاد منه نصيبي الهمُّ والنَّكَد